تخطي إلى المحتوى
دولية

البيتكوين يتماسك في ظل غياب المحفزات التنظمية

البيتكوين يتماسك في ظل  غياب المحفزات التنظمية

تمكن البيتكوين من التماسك مجدداً أعلى مستوى 62,000 دولاراً بعد الأداء الضعيف الذي شهده السوق منذ حوالي الأسبوع والذي يعد التيار التصحيح الرابع منذ استعادة هذه المستويات هذا العام.

يأتي الأداء الضعيف لسوق العملات المشفرة في ظل غياب المحفزات الصعودية بالتزامن مع البيئة التنظيمية غير المستقرة في الولايات المتحدة.

في حين ان البيتكوين لا تزال تحتفظ بمستويات الدعم الرئيسية أعلى 60,000 دولاراً إلا أن العملات المشفرة البديلة لا تزال تسجل المزيد من الأداء الضعيف سواء على مستوى الأسعار أو النشاط على الشبكة.

حيث لا تزال الايثريوم تواجه صعوبة في التماسك أعلى مستوى 3000 دولاراً مع تراجع نشاط المستخدمين أيضاً مع تراجع حجم القيمة المغلقة الإجمالية (TVL) بنسبة 8% خلال أسبوع على الشبكة الرئيسية للايثيريوم، وذلك وفق DeFiLlama. إذ بلغ حجم نشاط المستخدمين على الشبكة الأكثر استخداماً على الاطلاق أقل من 300 ألف ETH وهو ما يمثل أدنى المستويات منذ شباط فبراير الفائت وما يمثل أيضاً ثالث أدنى مستوى خلال هذا العام. هذا ما أدى بدوره إلى أدنى مستوى من العمولات التي تم توليدها على الشبكة هذا العام عند 608 ETH وهو أدنى مستوى منذ أربعة أعوام.

صناديق البيتكوين الفورية في الولايات المتحدة لم تساعد على إعادة الانتعاش للسوق مع عودة صافي التدفقات الخارجة وذلك بمقدار 85 مليون دولاراً يوم الجمعة وانخفاض صافي قيمة التدفقات المجمعة منذ إطلاقها في يناير الفائت إلى أدنى مستوى منذ 3 مايو، وفق SoSoValue.

أعتقد أن سوق العملات المشفرة قد يمر بالمزيد من الضعف وان استعادة المستويات المرتفعة التي شهدناها سابقاً هذا العام يحتاج إلى المزيد من الحوافز الغائبة الأن مع عدم وجود ما قد يعول عليه المشترون للدفع نحو المزيد من المكاسب.

في المقابل، نجد أن سوق الأسهم الامريكية كان قد تمتع بواحد من أفضل أسابيع الأسبوع الفائت مع التفاؤل حول مسار السياسة النقدية لبقية هذا العام مع احتمالية تحقيق خفضين لسعر الفائدة أواخر هذا العام وفق CME FedWatch Tools إضافة إلى نتائج الشركات المشجعة في أغلبها عن الربع الأول.

عليه، فإن شهية المخاطر لا تزال كامنة لدى المستثمرين إلا أنهم قد يبحثون عما قد يدفعهم إلى القفز إلى سوق العملات المشفرة وأعتقد أن التبني الواسع لهذه التكنولوجيا هو الدافع الغائب الأهم إلى الأن.