تخطي إلى المحتوى
دولية

الضغوط تشتد على اليورو وتدفعه للتراجع امام الدولار

الضغوط تشتد على اليورو  وتدفعه للتراجع امام الدولار

تراجع اليورو بنسبة 0.2% اليوم أمام الدولار الأميركي بعد أن كان قد بلغ أعلى مستوياته منذ ثلاثة أسابيع عند 1.08953 في وقت باكر من صباح اليوم.

يأتي استمرار الضغط على اليورو اليوم مع القراءة الأقوى قليلاً من المتوقع لإعانات البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة والتي لا يبدو أنها قد غيرت من توقعات الأسواق الحالية حول الخطوات المقبلة للاحتياطي الفيدرالي في حين يبدو أنها كانت تتطلع إلى مفاجئات أكبر من سوق العمل وهذا ما قد يبرر مكاسب الدولار.

حيث سجل الأسبوع الفائت 222 ألف مطالبة وهو ما كان أعلى قليلاً من 219 ألفاً وانعكاساً للقراءة السابقة المعدلة الأعلى منذ تشرين الثاني نوفمبر الفائت عند 232 ألفاً.

في حين أن أرقام اليوم قد جاءت بعد تباطؤ التضخم في نيسان أبريل الفائت إلى 3.4% على أساس سنوي وهو ما قاد إلى تحسن طفيف في المعنويات حول إمكانية بدء الفيدرالي خفضه لسعر الفائدة في ايلول سبتمبر القادم، وهذا ما لم تفعله أرقام اليوم كما يبدو وذلك وفقاً للأرقام المقدمة من CME FedWatch Tool.

إذ لا تزال تشير التوقعات الحالية إلى احتمالية الخفض بمقدار 25 نقطة أساس بنسبة 51.3% و43% في ايلول سبتمبر وتشرين الثاني نوفمبر المقبلين على التوالي في مقابل احتمالية عند 29.5% و18.6% لإبقاء المعدلات الحالية دون تغيير.

شهدنا في وقت سابق اليوم أيضاً تقرير مراجعة الاستقرار المالي (FSR) الصادر عن البنك المركزي الأوروبي (ECB). في حين أكد التقرير على استمرار سلامة المؤسسات المالية وسوق العمل والاسر في وجه الظروف الائتمانية الصعبة وأن مخاطر الركود على المدى القصير قد باتت مستبعدة. إلا أنه قد أشار إلى أن الأصول مسعرة على أساس "الكمال" وهذا ما يجعل الأسواق عرضة للتقلبات العالية نتيجة الظروف الطارئة خصوصاً ذات المنشأ الجيوسياسي.