شهدت أسعار الذهب تقلبات ملحوظة خلال جلسة تداول اليوم، حيث تفاعل المتداولون مع خبر وفاة الرئيس الإيراني في ظل استمرار حدة المخاطر الجيوسياسية في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تصاعد وتيرة الصراع في أوروبا الشرقية قد يساهم في دعم أسعار المعدن الأصفر. كما أن الاهتمام المستمر من قبل المستثمرين الصينيين والبنك المركزي الصيني يمكن أن يحد من المخاطر الهبوطية لأسعار الذهب، رغم امكانية حدوث تصحيحات في الأسعار بعد بلوغ الذهب أعلى مستوياته. من المتوقع أن يستمر الذهب في الاستفادة من التكهنات المتزايدة بشأن احتمال قيام الفيدرالي بخفض معدلات الفائدة خاصة بعد صدور البيانات الاقتصادية الأخيرة. حيث كشفت تقارير الأسبوع الماضي عن تباطؤ في التضخم الاستهلاكي الأميركي وركود في مبيعات التجزئة، مما قد يمنح الفيدرالي مرونة أكبر لتخفيف السياسة النقدية. وقد يؤدي انخفاض معدلات الفائدة إلى زيادة الإقبال على الأصول المالية التي لا تدر عائدا مثل الذهب. في غضون ذلك، تترقب الأسواق تصريحات مسؤولي الفيدرالي خلال هذا الأسبوع. ومن المحتمل أن يواجه الذهب ضغوطا في حال واصل مسؤولي الفيدرالي في التلميح إلى الحفاظ على معدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول. في الوقت ذاته، أكدت ميشيل بومان، محافظ الفيدرالي، إلى أنه من المتوقع أن يتراجع التضخم بمعدلات ثابتة، لكنها أبدت انفتاحها على سياسة رفع معدلات الفائدة في حال تباطؤ وتيرة التراجع.