سجل مؤشر الدولار ارتفاعا طفيفا اليوم بعد موجة تقلبات تعرض لها خلال جلسة أمس، لكنه لم يتجاوز المستوى الرئيسي البالغ 105 نقطة. ومن المتوقع أن يتخذ المتداولون موقفا حذرا مع اقتراب موعد نشر بيانات التضخم الأميركية الرئيسية يوم الجمعة. في غضون ذلك، يشهد الدولار دعما ملحوظا بفضل الموقف المتشدد الذي يتبناه صانعي السياسة في الفيدرالي. فمن جانبه، حث رئيس الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، على إبقاء معدلات الفائدة دون تغيير لحين تباطؤ التضخم بشكل ملحوظ، مقترحا في الوقت ذاته، تطبيق زيادات محتملة في معدلات الفائدة إذا استمر التضخم.
كما دعمت البيانات الاقتصادية الإيجابية، وخاصة ثقة المستهلك القوية، موقف الدولار. ومن المتوقع أن أن يتعرض الدولار لموجة تقلبات بالتزامن مع صدور العديد من المؤشرات الاقتصادية، بدءا من يوم الخميس مع صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المتوقع صدوره في وقت لاحق هذا الأسبوع. وقد يتعرض الدولار أيضا، لضغوط إذا أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي استمرارا في معدل التباطؤ.
من ناحية أخرى، يتوقع أن يحافظ مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي على ثباته عند 0.3% للشهر الثالث له على التوالي على أساس شهري. وبقراءة سريعة نلاحظ أنه في حال جاءت بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي أضعف من التوقعات، قد يتراجع كل من عوائد السندات الأمريكية والدولار، حيث قد يعيد المستثمرون النظر في توقعاتهم لتخفيف السياسة النقدية من قبل الفيدرالي.