استطاع الدولار الحفاظ على استقراره مع بداية تداولات اليوم، بعد انخفاضه على مدار جلستين متتاليتين خلال الأسبوع الماضي. وبذلك، يسجل شهر ايار مايو أول انخفاض شهري للدولار هذا العام. في الوقت الحالي، يحاول السوق تحديد اتجاهه وسط التكهنات بشأن تخفيضات محتملة في معدلات الفائدة من قبل الفيدرالي خلال عام 2024، وذلك استنادا إلى توقعات استقرار التضخم في الولايات المتحدة. يأتي ذلك في الوقت الذي قام فيه المتداولين ببحث دقيق لبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي التي صدرت يوم الجمعة، للتعرف على أي دلائل على تغييرات في معدلات الفائدة، ونتيجة لذلك، شهدت التوقعات بخفض الفائدة في المستقبل تحسنا طفيفا. ويتوقع أن يشهد ايلول سبتمبر المقبل موعد بدء محتمل لتخفيف السياسة النقدية هذا العام. وفي هذا السياق، من المحتمل أن تظل عوائد سندات الخزانة الأميركية تحت الضغط خاصة في ظل مراقبة المتداولون للبيانات الجديدة.
تتجه أنظار المتداولون الآن صوب بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي، حيث من المتوقع أن يرتفع المؤشر إلى 49.8 نقطة في ايار مايو، مقارنة بـ 49.2 نقطة في نيسان أبريل. فيما شهد قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة انكماشا خلال نيسان أبريل، بعد ما وصل إلى ذروته على المدى القريب في اذار مارس. وإذا جاءت بيانات التصنيع أقل من توقعات السوق، والتي تشير إلى تحسن في ايار مايو، فقد يواجه الدولار المزيد من الضغوط في وقت لاحق من اليوم.