شهدت العملة اليابانية انخفاضا مقابل سلة من العملات الرئيسية خلال الجلسة المبكرة لهذا اليوم، متأثرة سلبا بتزايد التوقعات بشأن احتمال قيام بنك اليابان بالحفاظ على سياسة معدلات الفائدة الحالية خلال اجتماعه المرتقب يوم الجمعة. ولم يستطع الين الحفاظ على زخمه خلال جلسة تداول اليوم، متأثرا سلبا بانتعاش الدولار، بعد الموقف المتشدد للفيدرالي.
في غضون ذلك، تترقب الأسواق نتائج اجتماع بنك اليابان وقراره بشأن السياسة النقدية، للتعرف على أي إشارات محتملة بشأن تقليل مشتريات البنك المركزي الشهرية من السندات. خاصة أن هذا الإجراء قد يساهم في التخفيف من حدة الضغوط البيعية على الين الياباني المتراجع.
في المقابل، تواصل عوائد سندات الخزانة اليابانية تراجعها من أعلى مستوياتها التي بلغتها في ايار مايو، وقد تظل تحت الضغط ما لم يتخذ بنك اليابان موقفا أكثر تشددا. قد يؤثر هذا أيضا على الين، رغم أن مخاطر تدخل قد تظل قائمة إذا عادت العملة اليابانية إلى أدنى مستوياتها المسجلة في نيسان أبريل.