سجل الين الياباني تراجعًا طفيفًا أمام الدولار بعد أن لامس أعلى مستوى له في 6 أسابيع. وقد تلقى الين دعمًا كبيرًا هذا الشهر؛ بفعل تدخل محتمل من قبل السلطات النقدية اليابانية. وأشار مسؤولون يابانيون، بما في ذلك ماساتوكاندا، كبير دبلوماسيي العملة، إلى احتمال التدخل للحد من التقلبات الحادة في قيمة الين. من ناحية أخرى، تواجه مكاسب الدولار ضغوطًا محتملة بسبب تزايد التوقعات بشأن احتمال قيام الفيدرالي بخفض معدلات الفائدة خلال ايلول سبتمبر المقبل. خاصة أن تلك التوقعات جاءت مدعومة بتصريحات حذرة من قبل مسؤولي الفيدرالي. كما لعبت تعليقات المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب، التي انتقد فيها قوة الدولار وضعف الين واليوان، دوراً في زيادة مخاوف المتداولين.
كما سجلت عوائد السندات الحكومية اليابانية (JGB) ارتفاعًا بفعل قيام المستثمرين بتعديل مراكزهم وسط مخاوف من احتمال قيام بنك اليابان برفع معدلات الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر. وتشهد الأسواق انقسامًا حيال مسألة رفع معدلات الفائدة خلال اجتماع بنك اليابان المقررعقده في يومي 30 و31 تموز يوليو حيث من المتوقع أن يعلن بنك اليابان عن خططه لتقليص مشتريات سندات الحكومة اليابانية.
وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، تترقب الأسواق بيانات التضخم اليابانية لشهر حزيران يونيو، والتي من المقرر أن تصدر غدا. وفي ايار مايو، ارتفع معدل التضخم في اليابان إلى 2.8% على أساس سنوي مقارنة بـ 2.5% في نيسان أبريل، مسجلًا أعلى مستوى له منذ فبراير. وفي حال استمرار ارتفاع التضخم في شهر حزيران يونيو، فقد يُساهم ذلك في دعم ارتفاع قيمة الين الياباني، وربما يُؤدي إلى زيادة عوائد سندات الحكومة اليابانية.