ارجع تقرير "أويل برايس" النفطي الدولي، تقلبات أسواق النفط إلى المخاوف بشأن الطلب الصيني وعدة عوامل أخرى أدت إلى الضغط على الأسعار.
وبحسب التقرير ، كان من المفترض أن تؤدي حرائق الغابات في كندا، والانخفاض المستمر في مخزونات النفط الأميركية، وأرقام الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة التي تجاوزت التوقعات إلى رفع المعنويات، لكن الإشارات مرت في الغالب دون أن يلاحظها أحد.
وعزا ذلك إلى عمليات بيع واسعة النطاق لأسهم التكنولوجيا وخيبة الأمل على مستوى السلع الأساسية في الصين، وهو ما أدى إلى الانخفاض الأسبوعي الثالث على التوالي لخام برنت.
أشار إلى أنه تتم حاليا معالجة فائض الإنتاج في بعض دول "أوبك+" حيث قدمت هذه الدول خطط التعويض الخاصة بها، مبينا أنه في الوقت المناسب وقبل اجتماع لجنة المراقبة الوزارية JMMC في أب أغسطس المقبل، قدمت كل من العراق وكازاخستان وروسيا (أكبر المنتجين الذين سجلوا زيادات إنتاجية في أوبك+) خطط التعويض الخاصة بهم لخفض الإنتاج 2284 مليون برميل يوميا حتى ايلول سبتمبر 2025.
من جانبه، نوه تقرير "ريج زون" النفطي الدولي بأن النفط الخام انخفض مع تأثر السوق بحالة عدم اليقين السائدة، بينما قام المتداولون بوزن الطلب الصيني مقابل انخفاض المخزونات الأميركية.
ووفقا للتقرير، انخفض خام غرب تكساس الوسيط ليستقر بالقرب من 77 دولارا للبرميل، متوجا أكبر انخفاض أسبوعي منذ بداية ايار مايو، كما عانت الأسعار أخيرا وسط ضغوط بيع من مستشاري تداول السلع الذين يتابعون الاتجاه وتراجع أوسع في أسواق الأسهم وزادت هذه العوامل من المخاوف بشأن النمو الصيني، بعد أن خفضت بكين أسعار الفائدة هذا الأسبوع في محاولة لتحفيز اقتصاد أكبر مستورد للخام في العالم.
ونوه بأن بيانات الأسبوع الماضي أظهرت انخفاضا رابعا في المخزونات الأميركية إلى أدنى مستوى لها منذ شباط فبراير، كما تستمر الفوارق الزمنية في الإشارة إلى ظروف ضيقة على المدى القريب.
ونقل التقرير عن شركة CIBC Private Wealth تأكيدها الحاجة إلى محفز إيجابي، ومن المتوقع الآن أن سحب المخزونات قد لا يوفر سببا كافيا للشراء عنند هذا الانخفاض.
وأضاف التقرير أنه لا يزال النفط الخام مرتفعا بشكل متواضع منذ بداية العام حتى الآن مدعوما بتخفيضات العرض من تحالف أوبك+ وتوقعات انخفاض أسعار الفائدة الأميركية، ومع ذلك فإن مراقبي السوق منقسمون الآن حول ما إذا كان تحالف المنتجين في أوبك+ سيخفف قيوده في الربع المقبل، ومن المقرر عقد اجتماع للجنة المراقبة عبر الإنترنت في الأول من أب أغسطس المقبل.