شهدت العقود الآجلة للنفط الخام سلسة تقلبات خلال جلسة تداول اليوم نتيجة تداخل عدة عوامل، أبرزها المخاوف الاقتصادية وتصاعد حدة التوترات الجيوسياسية. إلى جانب ذلك، لعبت البيانات الاقتصادية الأميركية الضعيفة، بما في ذلك تباطؤ نمو الوظائف، دور كبير في إثارة المخاوف بشأن احتمالية تعرض الولايات المتحدة لركود اقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تساهم المخاوف المتعلقة بالطلب من الصين في التأثير على اتجاه السوق.
ورغم المخاوف الاقتصادية الراهنة، من المحتمل أن تتلقى أسعار النفط دعما نتيجة استمرار التوترات التي يشهدها الشرق الأوسط. في الوقت ذاته، شهدت مخزونات النفط الخام الأميركي انخفاضا ملحوظا، مما يدل على قوة الطلب. حيث أشارات بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية إلى تراجع مخوزنات النفط الأميركي.
بإمكان المتداولون متابعة التطورات الاقتصادية في الولايات المتحدة والصين وتأثيرها على معدلات الطلب على النفط. أيضا، من المتوقع أن تلعب التغيرات في السياسة النقدية الأميركية، دورا مؤثرا في تحركات السوق. بالإضافة إلى ذلك، قد تشهد الأسواق تقلبات نتيجة لتدخلات أعضاء البنوك المركزية.