يتجه الذهب إلى الثبات اليوم مع بعض الميل الهبوطي مما يمنعه من التماسك أعلى مستوى 2520 دولاراً للأونصة في التعاملات الفورية.
الضغط على الذهب يأتي من اللزوجة التي أظهرها التضخم في قراءة تموز يوليو للمقياس المفضل لدى الفيدرالي، والتي جاءت بنفس ارقام القراءة السابقة. كما يساهم تعافي عوائد سندات الخزانة لليوم الخامس على التوالي في كبح مكاسب المعدن الأصفر.
في المقابل، فإن التصعيد العسكري المتتالي في الشرق الأوسط وعدم رؤية حل للصراع في غزة في الأفق القريب يساهمان في تغذية الزخم الصاعد للملاذ الآمن.
في البيانات اليوم، فقد تماسك القراءة السنوية لمؤشر أسعار الانفاق الشخصي الاستهلاكي الأساسي (core PCE) عند 2.6% بما يخالف التوقعات بتسارع التضخم إلى 2.7%. فيما استمر التضخم وفق هذا المقياس في النمو بنسبة 0.2% على أساس شهري للشهر الثاني على التوالي بما يتوافق مع التوقعات، ومن ضمنه فقد نمت أسعار الخدمات بنسبة 0.2% أيضاً.
فيما يبدو أن حجم المفاجئة اليوم لم يستطع تغيير الفرضيات الحالية في الأسواق حول مسار أسعار الفائدة هذا العام وواصلت عوائد سندات الخزانة الارتفاع، وهذا ما قد يبرر تراجع الذهب عقب صدور البيانات.
حيث لا تزال الأسواق ترجح باحتمالية 70% الخفض بمقدار 25 نقطة أساس في ايلول سبتمبر إضافة إلى احتمالية عند 45% أن نشهد خفضاً للمعدلات إلى نطاق 425-450، وهو ما يمثل خفضاً بنقطة مؤية كاملة قياساً بالنطاق الحالي، وفق CME FedWatch Tool.
في الشرق الأوسط، لم تتوصل المفاوضات التي جرت هذا الأسبوع والتي اختتمت الأمس لوقف إطلاق النار في غزة إلى تحقيق اختراق. فيما أن القضايا العالقة، يما يتعلق بالوقف الدائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من المحاور الحدودية، لم يتم حلها إلى الأن، وفق Axios.
امتداد الزمن للحرب في غزة يعني المزيد من التصعيد المحتمل في الإقليم بأكمله. هذا ما شهدناه فعلاً في الأيام الأخيرة سواء من تبادل الهجمات العنيف ما بين حزب الله وإسرائيل الأحد أم الهجوم على ناقلة نفط في البحر الأحمر أم اشتعال جبهة جديدة في الضفة الغربية.