ارتفع الدين العام الأميركي بمقدار قياسي بلغ 358 مليار دولار خلال يومين فقط أثناء الانتقال إلى السنة المالية الجديدة، وهو رقم أقل بقليل من إجمالي الدين السيادي لروسيا.
وفي الولايات المتحدة تمتد السنة المالية للحكومة الفيدرالية من 1 تشرين الاول أكتوبر إلى 30 ايلول سبتمبر. وفي اليوم الأخير من السنة المالية القديمة ارتفع الدين القومي الأميركي بمقدار متواضع بلغ 131 مليار دولار، لكنه قفز في اليوم الأول من السنة الجديدة بمقدار 226.5 مليار دولار، مما أوصل الدين العام الأميركي إلى رقم قياسي بلغ 37.86 تريليون دولار.
بذلك أصبح هذا الانتقال السنوي للسنة المالية هو الأغلى في تاريخ الدين العام الأميركي، حيث كان قد ارتفع في العام 2024 بمقدار 347.6 مليار دولار خلال يومين مع بدء السنة المالية الجديدة، مقارنة بـ 315.7 مليار دولار في العام السابق، و252.5 مليار دولار في عام 2022.
وجاءت الزيادة الرئيسية من التزامات الحكومة تجاه هيئاتها، والتي نمت بمقدار 266 مليار دولار. في الوقت نفسه، ارتفع الدين الأميركي للأفراد والشركات وبقية العالم بنحو 91.7 مليار دولار.
وعلى سبيل المقارنة، بلغ إجمالي الدين العام لروسيا في الأول من ايلول سبتمبر 31.2 تريليون روبل، أي ما يعادل 388 مليار دولار، وهذا أكبر بنسبة 8% فقط من الزيادة في الدين الأميركي خلال اليومين.