تخطي إلى المحتوى
دولية

التهدئة بين واشنطن وبكين تنعش العملات المشفرة

التهدئة بين واشنطن وبكين تنعش العملات المشفرة

تعافت معظم العملات المشفرة الكبرى من الخسائر الحادة التي تكبّدتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما سعت أميركا إلى تهدئة المخاوف بشأن العلاقات التجارية مع الصين.

تداولت بيتكوين اليوم الاثنين فوق 115 ألف دولار، بعد أن هبطت إلى 105 آلاف دولار يوم الجمعة، كما استعادت العملات الأصغر مكاسبها، إذ عادت إيثر إلى 4200 دولار بعد تراجعها إلى 3500.

تزامنت المكاسب مع تصريحات صدرت أمس الأحد عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس، أبديا فيها انفتاحا على اتفاق مع الصين، خفف من التوترات التجارية بين البلدين.

الأسواق شهدت محوا قياسيا بلغ 19 مليار دولار من الرهانات على الأصول المشفرة وتراجعا حادا للأسعار، بعد فرض أمريكا رسوما صارمة على الصين. كما ساهمت المراكز الممولة بالرافعة المالية، وعمليات البيع التلقائية، وضعف سيولة أوقات التداول غير المنتظمة، في تضخيم الخسائر.

امتد أثر موجة البيع إلى نطاق واسع، إذ فقدت "إيثينا يو إس دي إي"، ثالث أكبر العملات المستقرة في السوق، ارتباطها القصير بالدولار، فيما شهدت منصة "باينانس" أكبر بورصة للأصول الرقمية، أعطالا تقنية مؤقتة، ووفقا لبيانات موقع "كوين غلاس"، جرى تصفية مراكز 1.6 مليون متداول.

دخلت الشركات العاملة في القطاع أسبوعها الجديد وسط تساؤلات حول من تحمل الخسائر الأكبر، في وقت لم يتم العثور فيه بعد على أي دليل يشير إلى انهيار كبير، وهو هاجس دائم في أسواق العملات المشفرة بعد الانهيارات السابقة، مثل إفلاس منصة "إف تي إكس" التابعة لسام بانكمان فريد، الذي تسبب بسلسلة متتالية من الإفلاسات.

أشارت بيانات "كوين غلاس" إلى أن معدلات التمويل، وهي الفوائد التي يدفعها المتداولون المتفائلون مقابل استخدام الرافعة المالية في عقود المشتقات، هبطت إلى أدنى مستوياتها منذ انهيار "إف تي إكس" عام 2022، في واحدة من أشد عمليات تصحيح الرافعة المالية في تاريخ سوق العملات المشفّرة.