انهى الذهب مكاسبه المؤقتة يوم الخميس بعد موجة ارتداد استمرت يومين، متأثرًا سلبا بقوة الدولار. وجاء التراجع بعد لهجة حذرة عبّر عنها مسؤولو الاحتياطي الفدرالي بشأن التيسير النقدي الإضافي، في ظل مخاطر تضخمية مستمرة، وهو ما دعم الدولار وأثّر على الأصول غير المُدرّة للعائد، بما في ذلك الذهب.
ورغم استمرار ترجيحات خفض معدلات الفائدة مرتين هذا العام، إلا أن الاتجاه المُتوقَّع نحو سياسة أكثر تحفظًا نسبيًا عزّز من تفاعل الأسواق مع أي مفاجآت إيجابية على صعيد النمو أو التضخم.
وإلى جانب الفدرالي، تترقّب الأسواق قرارات السياسة النقدية في أوروبا والمملكة المتحدة، حيث يُتوقّع تثبيت معدلات الفائدة. غير أن أي إشارات مستقبلية تميل نحو التيسير قد تدعم الأصول غير المُدرّة للعائد، وفي مقدمتها الذهب.
وعلى المستوى الجيوسياسي، لا تزال العوامل الداعمة مستمرة، لا سميا في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط رغم الجهود الدبلوماسية المخطط لها. في حين لا تزال المواجهات قائمة في أوروبا الشرقية رغم تمديد محادثات السلام لليوم الثاني. وقد يدعم تصاعد حدة هذه التوترات أسعار الذهب عبر تقليص الضغوط الهبوطية.