كان سوق الأسهم السعودية منخفضًا في جلسته الأخيرة لهذا الأسبوع، مسجلاً أداءً أسبوعياً سلبياً نتيجة لعمليات جني الأرباح التي أعقبت ثلاثة أسابيع متتالية من المكاسب. وقد تحولت معنويات السوق نحو العزوف عن المخاطرة، متأثرة بالمناخ السلبي العام في الولايات المتحدة والأسواق العالمية الأخرى، بالإضافة إلى تراجع السلع الأساسية، بما في ذلك أسعار النفط. وفي حين يترقب المستثمرون المزيد من نتائج الربع الرابع لإعادة إشعال الاتجاه الصعودي، فإن العوامل الخارجية، من التوترات الجيوسياسية إلى الحذر في الأسواق العالمية، قد ثبطت المعنويات مؤقتاً. ومع ذلك، تظل الأساسيات القوية والنمو في الاقتصاد غير النفطي محركات داعمة لمكاسب مستقبلية محتملة.
وفي الإمارات، شهدت أسواق الأسهم تحركات محدودة، حيث توقفت اليوم لالتقاط الأنفاس بعد فترة من الزخم القوي، إذ أبقت المعنويات الإقليمية الحذرة مؤشري دبي وأبوظبي في حالة من الترقب. شهد سوق دبي المالي تقلبات طفيفة مع أداء متباين بين القطاعات، لكنه لا يزال يحتفظ بزخم أساسي قوي مدعوماً بالتوقعات الاقتصادية المتينة وإعلانات الأرباح المستمرة، مما يشير إلى أن الاتجاه الصعودي قد يستمر رغم الضغوط الخارجية الطفيفة. وبالمثل، شهد سوق أبوظبي تقلبات محدودة وتحركات متباينة في ظل استمرار حذر المستثمرين. ومع اقتراب السوق من مستوى 10,600 نقطة الحاسم، فإنه لا يزال مدعوماً بأساسيات صلبة، على الرغم من أن عدم اليقين بشأن تقلبات أسعار النفط لا يزال يشكل خطراً مستمراً على معنويات المستثمرين.