ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين مع استمرار قلق الأسواق بشأن تداعيات الإغلاق المستمر لمضيق هرمز، حيث أدى تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعزيز حالة عدم اليقين بشأن تدفقات الإمدادات من المنطقة. وفي الوقت نفسه، تشير التوجهات الدبلوماسية، بما في ذلك مقترح جديد يهدف إلى إعادة فتح المضيق، إلى أن المفاوضات لا تزال نشطة، حتى وإن كان التقدم غير مؤكد. ومع ذلك، قد يكون أي تقدم بطيئاً، مما قد يبقي السوق في حالة شح لفترة زمنية أطول. بالإضافة إلى ذلك، في حال إعادة الفتح، فإن العودة إلى ظروف التشغيل الطبيعية قد تستغرق عدة أسابيع، وقد ترتفع كميات الخام تدريجياً، مما قد يحد من احتمال حدوث انخفاض سريع في أسعار النفط.
وبالنظر إلى المستقبل، فمن المرجح أن تظل أسواق النفط شديدة التأثر بالتطورات الجيوسياسية ومسار المفاوضات، وقد تستمر في رؤية تقلبات قوية مع تغير التوقعات بسرعة. إن الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز قد تحافظ على الضغوط الصعودية على النفط، مع زيادة مخاطر تآكل الطلب إذا ارتفعت الاسعار أكثر. وعلى العكس من ذلك، فإن أي اتفاق حقيقي قد يؤدي إلى إعادة تعديل الأسعار مع عودة الإمدادات المقيدة إلى السوق.