تخطي إلى المحتوى
دولية

االذهب يستقر نسبيا وسط حالة عدم اليقين للمفاوضات المتعثرة

 االذهب يستقر نسبيا وسط  حالة  عدم اليقين للمفاوضات المتعثرة

استقر الذهب بشكل نسبي، ممدداً مرحلة التماسك وسط حالة من عدم اليقين المستمرة بشأن المفاوضات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران. وقد وجد المعدن بعض الدعم من تراجع الدولار الأمريكي بعد تقارير أفادت بأن إيران قدمت مقترحاً جديداً لإعادة فتح مضيق هرمز والمضي قدماً نحو إنهاء التوترات. ومع ذلك، فإن الإشارات الدبلوماسية المختلطة، بما في ذلك التعثر في اللقاءات المخطط لها، أبقت على ضعف اليقين في أسعار السبائك.

وقد أدت الانقطاعات المطولة لصادرات الطاقة في الشرق الأوسط إلى دفع أسعار النفط الخام للارتفاع، مما عزز مخاوف التضخم ودعم عوائد سندات الخزانة عبر مختلف الآجال، وهو ما حدّ من فرص صعود الذهب.

ورغم هذه الرياح المعاكسة، لا يزال الدعم الهيكلي قائماً؛ حيث تستمر التوترات في أوروبا الشرقية في الحفاظ على علاوة المخاطر الجيوسياسية، بينما تعزز المشتريات المستمرة من قبل البنوك المركزية دور الذهب كأصل احتياطي استراتيجي، مما يدعم جاذبيته على المدى الطويل.

وبالنظر إلى المستقبل، سيعتمد مسار الذهب على التطورات في المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتأثيرها على أسواق الطاقة وتوقعات التضخم. إن أي بوادر تقدم قد تفيد المعدن النفيس، في حين أن أي تعثر قد يضع ضغوطاً بيعية على هذه السلعة. كما ستكون قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع محط أنظار الجميع، حيث إن أي تحول في إشارات السياسة النقدية قد يؤثر على العوائد ويرسم الاتجاه القريب للذهب.