شهدت أسواق الأسهم في الخليج أداءً متبايناً وسط حالة مستمرة من عدم اليقين بشأن التطورات الجيوسياسية في المنطقة. ورغم أن الوضع الجيوسياسي لا يزال يظهر تحسناً مقارنة بالشهر السابق، فإن غياب الرؤية الواضحة بشأن الخطوات التالية واستمرار إغلاق مضيق هرمز قد يثيران نوعاً من الحذر. وفي الوقت ذاته، تواصل العوامل الأساسية المحلية القوية دعم المعنويات، مما قد يساعد أسواق الأسهم في المنطقة على مواصلة التعافي.
وقد تعافت أسواق الأسهم الإماراتية بعد فترة من التصحيح، ومن الممكن أن تشهد أداءً أقوى مع استمرار دعمها بالعوامل الأساسية المحلية المتينة. كما أن أي تحسن في الوضع الجيوسياسي في المنطقة قد يساعد الأسواق أيضاً على تسجيل المزيد من المكاسب. وقد يوفر موسم النتائج المالية دفعة إضافية للسوق، خاصة مع استمرار مرونة الشركات في الدولة.
وفي السعودية، استقر سوق الأسهم مسجلاً مكاسب للجلسة الثانية على التوالي بعد تراجعات متتالية خلال الأسبوع الماضي. وكان أداء قطاعاته إيجابياً بشكل عام. ومن المرجح أن تواصل أسعار النفط المرتفعة تقديم الدعم رغم القيود الحالية في المنطقة، بالإضافة إلى ترقب إعلانات أرباح الشركات الكبرى خلال الفترة القادمة.