تخطي إلى المحتوى
دولية

هيمنة الصين على المعادن النادرة تمنحها نفوذاً بـ1.2 تريليون دولار

هيمنة الصين على المعادن النادرة  تمنحها نفوذاً بـ1.2 تريليون دولار

تمنح هيمنة الصين على سلاسل توريد المعادن النادرة الرئيس شي جين بينغ نفوذاً اقتصادياً يُقدّر بنحو 1.2 تريليون دولار، قبيل القمة المرتقبة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بكين الشهر المقبل.

وأظهر تحليل حديث أجرته "بلومبرغ إيكونوميكس" أن نحو 4% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، بما يعادل نحو 1.2 تريليون دولار، يأتي من صناعات تعتمد على المعادن النادرة.

وبينما قد تتمكن بعض الصناعات الأميركية من الالتفاف على أي اضطراب في الإمدادات، فإن معظمها لا يملك بدائل جيدة، وقد يضطر بعضها إلى التوقف في حال حدوث انقطاع.

كتب كل من نيكول غورتون-كاراتيلي وكريس كينيدي من "بلومبرغ إيكونوميكس" في مذكرة: "في بعض الحالات، تمثل مدخلات المعادن النادرة (مسامير ذهبية)، إذ سيكون من الصعب على المصنّعين إيجاد بدائل لها، أو سيحتاجون إلى أشهر عديدة، إن لم يكن سنوات، لتحقيق ذلك".

وأضافا أن هذه القطاعات تمثل نحو 1.4% من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي، فيما يمكن لبعض القطاعات الأخرى إيجاد بدائل لكن بتكاليف أعلى.

استخدمت الصين هيمنتها على سلاسل توريد المعادن النادرة للرد على الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب العام الماضي، عبر تقييد صادراتها من هذه المواد. وبعد اجتماع بين ترامب وشي في أواخر أكتوبر، وافقت الصين على تعليق القيود المشددة لمدة عام واحد.

ومن المقرر أن يتوجه ترامب إلى بكين يومي 14 و15 ايار لعقد قمة مع شي، يُتوقع على نطاق واسع أن تشمل مجموعة من الصفقات التجارية والتزامات الشراء. وكانت القمة قد تأجلت من أواخر اذار بسبب الحرب مع إيران، والحاجة إلى بقاء ترمب في واشنطن.