تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط ودفع أسعار النفط خام برنت إلى ما فوق 90 دولاراً للبرميل، مما عزز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، بعدما أشار عدد متزايد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال الحاجة لرفع أسعار الفائدة لكبح ارتفاع الأسعار.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المائة إلى 4014.53 دولار للأونصة بحلول الساعة 02:42 بتوقيت غرينتش، في حين استقرت العقود الآجلة للذهب الأميركي، تسليم آب، عند 4019.80 دولار للأوقية.
وأعلنت الولايات المتحدة أنها استكملت ليلة تاسعة متتالية من الضربات ضد إيران، بعدما كانت قد أعلنت في وقت سابق مقتل اثنين على الأقل من أفراد الجيش الأميركي في الأردن، فيما أفاد حلفاء واشنطن في المنطقة بتعرضهم لمزيد من الهجمات الإيرانية يوم الأحد.
وارتفعت أسعار النفط بنحو 3 في المائة، متجاوزة 90 دولاراً للبرميل لخام برنت، مع تراجع شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.
ومن شأن استمرار ارتفاع أسعار النفط أن يغذي المخاوف من التضخم ويعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبينما يُنظر إلى الذهب تقليدياً على أنه أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائداً، مثل الذهب.
وانضمت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، إلى عدد متزايد من مسؤولي البنك المركزي الأميركي الذين يرون أن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع لمواجهة التضخم المستمر، مما يمهد لنقاش محتدم في الاجتماع المقبل للمجلس، مع احتمال ظهور آراء معارضة خلال ثاني اجتماع يرأسه رئيس المجلس كيفن وورش.
وبات المتعاملون يسعرون احتمالاً يبلغ 82 في المائة لرفع أسعار الفائدة في كانون الأول، مقارنة مع 73 في المائة قبل أسبوع، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي
وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.9 في المائة إلى 56.95 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.5 في المائة إلى 1599.97 دولار، بينما تراجع البلاديوم 0.2 في المائة إلى 1244.50 دولار للأونصة.