انخفضت أسعار النفط في بداية الأسبوع بعد أن امتنع الرئيس ترامب عن إصدار أوامر بشن جولة أخرى من العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، مما عزز الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي. بالإضافة إلى ذلك، فرضت التقارير التي أفادت بقرب توصل تهران إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز ضغوطاً بيعية إضافية على الأسعار. ومع ذلك، ظل نشاط الشحن ضعيفاً، مما أبقى الإمدادات تحت الضغط، في حين نفت إيران وجود محادثات مع الولايات المتحدة، وهو ما قد يحد من مدى تراجع الأسعار.
من المرجح أن تظل أسعار النفط مرتبطة بوتيرة التقدم الدبلوماسي وحالة ظروف الشحن في المنطقة. إن استمرار التهدئة على كلا الجبهتين قد يطيل أمد الانخفاضات، في حين أن أي توترات جديدة أو اضطراب في حركة الملاحة البحرية قد يدفع الأسعار للارتفاع سريعاً من جديد. وعلى صعيد منفصل، وافقت مجموعة "أوبك+" على زيادة حصص الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً لشهر سبتمبر. وقد يسمح هذا القرار لمصدري النفط برفع الإنتاج بمجرد تحسن الأوضاع في المنطقة وعودة صادرات الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية.