تراجعت أسواق الأسهم في آسيا، يوم الاثنين، مع تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، فيما ظلت عوائد السندات مرتفعة بعد أن قلّص المستثمرون رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة الأميركية ورفعوا احتمالات زيادة الفائدة.
وأبقت المخاطر الناتجة عن ارتفاع التضخم أسواق السندات في حالة توتر، بعدما شدد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش، يوم الجمعة، على أن البنك المركزي لا يزال أمامه عمل يتعين إنجازه للسيطرة على التضخم.
ورفعت الأسواق احتمال زيادة أسعار الفائدة في أيلول إلى 57 في المائة، ما دفع عوائد سندات الخزانة الأميركية قصيرة الأجل إلى الارتفاع الحاد وأدى إلى تسطيح منحنى العائد.
ومن العوامل الرئيسية التي ستحدد احتمال رفع الفائدة في وقت مبكر نتيجة تقرير الوظائف الأميركية المقرر صدوره يوم الجمعة لشهر آب، إلى جانب بيانات أسعار المستهلك المقرر صدورها في 11 ايلول.
ومن المتوقع أن يدفع خطر التضخم البنك المركزي النيوزيلندي إلى رفع أسعار الفائدة للاجتماع الثاني على التوالي يوم الأربعاء، في حين يُرجح أن يُبقي بنك كندا أسعار الفائدة من دون تغيير، في ظل الأضرار التي قد تلحق بالاقتصاد جراء حرب تجارية مع الولايات المتحدة.
ودفعت عوائد السندات المرتفعة، إلى جانب التوترات الجيوسياسية، مؤشر «نيكي» الياباني إلى التراجع 1.6 في المائة، فيما هبطت الأسهم الكورية الجنوبية 2.2 في المائة. وانخفض مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان 1.2 في المائة.
وتراجعت الأسهم الصينية القيادية 0.7 في المائة، رغم ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الرسمي إلى 49.8 نقطة في أغسطس، مقارنةً مع 49.2 نقطة في يوليو، ما يشير إلى استمرار ضعف النشاط الاقتصادي.