تفاعلت أسواق الأسهم في الخليج مع أحدث العمليات العسكرية في الشرق الأوسط بأداء متباين. وفي حين تستمر المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن ممر ملاحي جديد، ألقَت التطورات الأخيرة بظلالها على معنويات المستثمرين إلى حد ما، وأعادت إشعال المخاوف من حدوث تصعيد آخر في المنطقة.
تراجع سوق دبي المالي بضغط من أسهم القطاع المالي والقطاع العقاري، مع تسجيل خسائر في معظم القطاعات، كما تراجع سوق أبوظبي للأوراق المالية أيضاً. ورغم بقاء كلا السوقين ضمن نطاق محدد، إلا أن المعنويات قد تتجه نحو المزيد من الحذر إذا تصاعدت التوترات بدرجة أكبر. وفي المقابل، استقر سوق الأسهم السعودي إلى حد ما بعد جلستين من التراجعات، مدعوماً بقطاع البنوك في حين أثقل قطاع العقارات كاهل المؤشر.
وبالنظر إلى الفترة القادمة، قد تميل المعنويات نحو الحذر في وقت يراقب فيه المستثمرون أي تصعيد محتمل وظروف الملاحة في مضيق هرمز. وقد تتعرض أسواق الأسهم في المنطقة للضغط إذا تدهورت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشكل أكبر، حيث قد تطغى أي حوادث جديدة على الجهود الدبلوماسية الحالية.