تراجع الدولار الأميركي قليلاً يوم الخميس، بضغط من قوة الين. ووصلت العملة اليابانية إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع بعد أن صرّح أحد أعضاء مجلس إدارة بنك اليابان بأنه ينبغي للبنك المركزي أن يتسم بالمرونة ويرفع أسعار الفائدة حسب الضرورة لمواجهة الضغوط التضخمية المتزايدة.
كما تراجعت توقعات السياسة النقدية في الولايات المتحدة، مما ألقى بضغط هبوطي إضافي على الدولار وعوائد السندات. وتُسعّر الأسواق حالياً احتمالاً بنسبة 60% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي خلال شهر ايلول سبتمبر، انخفاضاً من نحو 70%. وفي الوقت نفسه، انخفضت احتمالية التشديد بحلول كانون الاول ديسمبر، عقب تصريحات حديثة لمسؤولي الفيدرالي. ويظل رفع الفائدة في سبتمبر هو السيناريو الأساسي، وهو ما قد يستمر في دعم عوائد سندات الخزانة والحد من هبوط الدولار.
وتتجه الأنظار الآن إلى طلبات إعانة البطالة الأسبوعية اليوم ومؤشر معهد إدارة التوريد (ISM) للخدمات، والتي قد تسبب بعض التقلبات قبل تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة. وقد تعيد البيانات القوية إحياء التكهنات بزيادة أسعار الفائدة، مما يرفع العوائد والدولار. وفي المقابل، قد تثير البيانات الضعيفة المزيد من الشكوك حول رفع الفائدة في سبتمبر وتضغط على كلاهما.