تراجعت أسعار الذهب قليلاً خلال تعاملات الاثنين، بعدما عززت بيانات قوية لسوق العمل الأميركي التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة، في وقت تترقب فيه الأسواق صدور بيانات رئيسية عن التضخم في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الحالي، بحثاً عن مؤشرات إضافية على المسار الذي قد يتخذه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.5 في المائة إلى 4405.47 دولار للأونصة بحلول الساعة 02:11 بتوقيت غرينتش، بعدما تراجع واحداً في المائة يوم الجمعة.
كما هبطت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم كانون الأول 0.5 في المائة إلى 4452.20 دولار للأونصة.
وأظهرت بيانات صدرت الجمعة تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة بصورة حادة خلال آب، فيما استقر معدل البطالة عند 4.1 في المائة، في إشارة إلى تحسن سوق العمل بعد الصعوبات التي واجهها في الفترة الأخيرة، وهو ما أبقى احتمال رفع أسعار الفائدة هذا الشهر قائماً.
وتترقب الأسواق الخميس صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركي، على أن تعقبها الجمعة بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، التي ستكون موضع تركيز رئيسي للمستثمرين قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 15 و16 أيلول.
وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تسعّر الأسواق حالياً احتمالاً يبلغ 58.4 في المائة لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 15 و16 سبتمبر.
وعادة ما يُنظر إلى الذهب باعتباره وسيلة للتحوط من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط على جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه سيوقف التعامل التجاري مع الدول التي تسجل الولايات المتحدة عجزاً تجارياً معها إذا لم يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.
وعلى صعيد التطورات في الشرق الأوسط، قالت إيران إنها ستكثف جهودها لمعالجة المشكلات التي خلفتها العقوبات الأميركية وألحقت أضراراً بالغة باقتصادها.
وتراجعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى أيضاً؛ إذ انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 في المائة إلى 66.03 دولار للأونصة، فيما هبط البلاتين 0.8 في المائة إلى 1805.53 دولار، وتراجع البلاديوم 0.7 في المائة إلى 1396.08 دولار للأونصة.