تخطي إلى المحتوى
دولية

التوقعات بخفض اسعار الفائدة يدفع مؤشر داو جونز للمزيد من المكاسب

 التوقعات بخفض اسعار الفائدة يدفع مؤشر داو جونز للمزيد من المكاسب

حقق مؤشر داو جونز (US30) المزيد من المكاسب أمس ليبدأ تعاملات اليوم الجمعة عند 39465 دولار، حيث يأمل المستثمرون تخفيض أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي بعد ارتفاع مطالبات البطالة الأولية في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى منذ عدة أشهر. بعد أن قلل الفيدرالي من فرص خفض أسعار الفائدة دون أن يحقق التضخم مزيدًا من التقدم نحو هدفه البالغ 2٪ وعلامات الركود في سوق العمل الأميركي.

والآن يساعد ارتفاع مطالبات البطالة الأسواق المتعطشة لخفض أسعار الفائدة على زيادة الآمال في أن يتم خفض أسعار الفائدة عاجلاً وليس آجلاً. وعليه ارتفعت جميع الأسهم التي يتألف منها مؤشر داو جونز ، باستثناء خمسة فقط، وكان الارتفاع بقيادة سهم شركة هوم ديبوت (HD) بنسبة 2.54٪ مؤخراً، أما سهم شركة Salesforce Inc. (CRM) فانخفض بنسبة -1.36%، وكذلك شركة IBM تراجعت بنسبة -1.17% أمس.

ومن وجهة نظري جاءت ارتفاعات مؤشرات الاسهم الاميركية الرئيسية عند الاقفال يوم الخميس حيث استوعب المستثمرون عددا كبيرا من تقارير الارباح وبحثوا عن دلائل على ان بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يفكر في خفض أسعار الفائدة. وقاد مؤشر داو جونز الصناعي الاتجاه، مضيفًا أكثر من 330 نقطة لتمديد سلسلة مكاسبه إلى سبع جلسات متتالية صباح اليوم.

وأضاف مؤشر S&P 500 أرباحاً بنسبة 0.5% ليغلق فوق مستوى 5200 للمرة الأولى خلال شهر، في حين ارتفع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.3%.

وعليه أعتقد أن الأسهم تلقت الدعم هذا الأسبوع من الآمال المتزايدة بأن تظهر البيانات الاقتصادية انخفاضًا في الضغوط التضخمية مما قد يسمح لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بالتفكير في خفض أسعار الفائدة . لكن كان تقويم البيانات الاقتصادية خفيفًا هذا الأسبوع، مما وفر فرصًا قليلة أمام المستثمرين لقراءة وتسعير الأحداث والبيانات حول الإجراءات المستقبلية المحتملة للفيدرالي.

وبرأيي، لا يزال التضخم يؤثر على توقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن تخفيضات أسعار الفائدة، مع تزايد ارتباك آمال خفض أسعار الفائدة بسبب مرونة الاقتصاد الأميركي. فالأسواق الأن تقوم بتسعير التخفيض الأول بمقدار ربع نقطة في ايلول سبتمبر، حيث يرى المستثمرون احتمالات بنسبة 71٪ لخفض أسعار الفائدة مرتين بحلول نهاية عام 2024. وهذا من شأنه أن يضغط سلباً على تحركات مؤشر الدولار ويدعم ارتفاعات الذهب والأسهم الأميركية. لتبقى الأسعار بذلك مرهونة بأرقام البيانات الأميركية في المدى المتوسط والبعيد.