تخطي إلى المحتوى
دولية

النفط بين مطرقة تباطؤ خفض الفائدة وسندان ضعف الطلب

النفط بين مطرقة تباطؤ خفض الفائدة وسندان ضعف الطلب

سجلت العقود الآجلة للنفط الخام تقلبات عقب إعلان الاحتياطي الفيدرالي عن نيته تخفيف وتيرة خفض معدلات الفائدة خلال عام 2025. وقد أثار هذا الإعلان مخاوف واسعة من تباطؤ اقتصادي محتمل وتراجع الطلب العالمي على الوقود، مما قد يؤدي إلى ضغط إضافي على أسعار النفط في الأسواق العالمية. على الرغم من انخفاض مخزونات الخام الأميركية وتنفيذ الاحتياطي الفيدرالي خفضا متوقعا في معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، إلا أن توقعات الاحتياطي الفيدرالي بتقليل وتيرة خفض الفائدة في عام 2025، مدفوعة بمخاوف متعلقة بالتضخم، زادت من الضغوط على معنويات السوق. وقد تسببت تلك العوامل في كبح الزخم الصعودي لأسعار النفط الخام على المستوى العالمي.

في غضون ذلك، يشهد السوق حالة من الترقب والحذر تجاه توقعات الطلب لعام 2025، وسط تزايد المخاوف بشأن اختلال التوازن بين العرض والطلب، إلى جانب الغموض المحيط بآفاق النمو المتوقع في استهلاك النفط العالمي. وعلى الرغم من تسجيل انخفاض في مخزونات الخام الأميركية بمقدار 934 ألف برميل خلال الأسبوع الماضي، لا تزال وتيرة الطلب العالمي على النفط أقل من التوقعات، مما يزيد من احتمالية حدوث فائض في المعروض، رغم الجهود المتواصلة التي تبذلها أوبك+ لتقليص معدلات الإنتاج. وقد يسهم هذا الوضع بشكل كبير في الحد من أي ارتفاع كبير محتمل في أسعار النفط الخام على المستوى العالمي