ارتفع مؤشر "ام اس سي اي" لأسواق آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.1%، حيث تم تعويض المكاسب في كوريا الجنوبية واليابان بخسائر في بعض الأسهم الصينية. كما ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف. استقر مقياس الدولار بعد انخفاضه بنسبة 0.4% في الجلسة السابقة.
تتجه الأنظار نحو مؤشر أسعار المستهلكين اليوم الأربعاء، والذي من المرجح أن يثير مزيداً من التفاعلات في الأسواق العالمية بعد أن قام المتداولون بتقليص رهاناتهم على تخفيضات الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في ضوء إشارات على قوة الاقتصاد الأميركي. يتناقض هذا الشعور الهادئ مع التفاؤل الذي ساد في آسيا في الجلسة السابقة، مدعوما بتقرير يشير إلى أن فريق الرئيس دونالد ترمب المقبل يدرس زيادة التعريفات الجمركية بشكل تدريجي.
قال كوك هونغ وونغ، رئيس مبيعات الأسهم المؤسسية في "ماي بنك سيكيوريتيز" "بالنسبة لآسيا، فإن الاتجاه الذي ستسلكه الفائدة، ومعرفة اتجاه الدولار، هما عاملان مهمان". وأضاف: "نتوقع أن تكون الجلسة اليوم هادئة، خاصة بعد التحركات الكبيرة في الأسهم اليابانية والصينية يوم أمس".
يتوقع المراقبون أن يُظهر التقرير الشهري لأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة زيادة قوية للشهر الخامس على التوالي، مما يعزز من حجج تأجيل تخفيضات الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي لفترة أطول.
انخفض عائد السندات الأميركية ذات أجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة في تداولات آسيا المبكرة. ويراهن بعض المتداولين في السندات على أن البيع المستمر للسندات سيبدأ في فقدان زخمه جزئياً بسبب الأسئلة حول كيفية تشكيل سياسات الرئيس المنتخب دونالد ترمب. وانخفضت السندات الأسترالية.
ضخ البنك المركزي الصيني كمية كبيرة من الأموال قصيرة الأجل في نظامه المالي يوم الأربعاء، في خطوة لدعم السيولة وسط أزمة نقدية مع اقتراب عطلة رأس السنة الصينية.
في أماكن أخرى من آسيا، من المتوقع أن يحافظ بنك إندونيسيا على سعر الفائدة الرئيسي عند 6% بعد تدخلات متكررة لتثبيت العملة خلال الشهر الماضي.
وقالت أليشيا تشو، مديرة المحفظة في بنك "ستاندرد تشارترد" في سنغافورة: "يقدم الوضع العالمي غير المؤكد تعقيدات إضافية للبنوك المركزية في المنطقة فيما يتعلق بالسياسات المالية والنقدية". وأضافت: "مع هذا السياق، قد يمدد بنك إندونيسيا فترة توقفه عن رفع الفائدة مع تأجيل خفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس إلى النصف الثاني من 2025"
من المقرر صدور بيانات أرباح البنوك، وبيانات الإنتاج الصناعي لمنطقة اليورو قبل قراءة التضخم في الولايات المتحدة. كما تستعد "وول ستريت" لانطلاق موسم الأرباح غير الرسمي، مع إعلان نتائج البنوك الكبرى يوم الأربعاء .
من المتوقع أن تظهر البنوك مثل "جي بيه مورغان"، و"ويلز فارغو" مكاسب مستمرة من التداول والخدمات المصرفية الاستثمارية، التي ساعدت في تعويض انخفاضات صافي دخل الفائدة بسبب الودائع المرتفعة والطلب البطيء على القروض .