عشية تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، كشفت الإحصاءات ارتفاع الدين الأميركي إلى أرقام تخلق تحديات كبيرة أمام إدارته، وخاصة مع وعوده بزيادة الإنفاق العام وخفض الضريبة .
الدين يلامس 36,174 تريليون دولار بواقع 106.4 ألف دولار لكل مواطن عشية تنصيب ترامب .
وخلال العام الماضي وحده، ازداد الدين العام الأميركي بنسبة 7%، أو 2.4 تريليون دولار .
وأعرب خبراء تم استطلاع آرائهم عن شكوكهم في فعالية تثبيت سقف الدين العام الأميركي ويرون أن الدين تراكم لسنوات عديدة، ولا يمكن المساعدة إلا من خلال خفض الإنفاق العسكري وتقليل نفقات الجهاز الحكومي وزيادة الضرائب على الأثرياء .
وانخفضت حصة الولايات المتحدة في الاقتصاد العالمي في حكم جو بايدن لأول مرة إلى أقل من 15%، وبنهاية ولايته ستصل إلى أدنى مستوى في التاريخ الحديث عند 14.76%، وفقا لبيانات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي .
كما بدأت العديد من الدول في تقليل الاعتماد على الدولار الأميركي في المعاملات والاحتياطيات، والعمل على تطوير العملات الرقمية الوطنية .
وسيجري تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير الجاري، حيث سيتولى مهامه في ظل ظروف صعبة .