خاص – مجلة 24
لا يزال البيتكوين يتحرك ضمن نطاق تداول محدود، مسجلا تراجعا اليوم، نتيجة عمليات البيع الواسعة التي شهدتها صناديق الاستثمار المتداولة لكل من البيتكوين والإيثريوم. حيث سجلت صناديق البيتكوين المتداولة في البورصة تدفقات خارجة بقيمة 251.03 مليون دولار، في حين بلغت التدفقات الخارجة من صناديق الإيثريوم 40.95 مليون دولار. وجاءت عمليات البيع المكثفة بالتزامن مع صدور بيانات التضخم الأميركية لشهركانون الثاني يناير، التي جاءت أقوى من المتوقع، الأمر الذي أثر سلبًا على أسعار الأصول المشفرة ودفع المتداولين إلى توقع نهج أكثر تحفظًا من قبل الاحتياطي الفيدرالي تجاه خفض معدلات الفائدة. وقد أدى هذا التفاعل في الأسواق؛ إلى تعزيز التوقعات الهبوطية على المدى القصير، مما فرض حالة من الحذر والترقب على أداء البيتكوين وسوق العملات المشفرة بوجه عام.
غير أن مشاريع القوانين المقترحة لإنشاء احتياطي استراتيجي من البيتكوين في 20 ولاية أميركية قد تسهم في تحفيز طلبات شراء قد تصل قيمتها إلى 23 مليار دولار، ما يعادل نحو 247,000 بيتكوين. ومن المتوقع أن تتجاوز هذه الكميات الحيازات الحالية للحكومة الأميركية، التي تبلغ 198,100 بيتكوين، ما قد يسهم في تعزيز الزخم الشرائي بشكل ملحوظ.
في غضون ذلك، تستعد شركة Metaplanet، ثاني أكبر حائز للبيتكوين في آسيا، للانضمام إلى مؤشر MSCI Japan في 28 فبراير، مما يعزز حضورها أمام المستثمرين المؤسسيين. ومن المحتمل أن يزيد هذا الإدراج من وتيرة الزخم الإيجابي تجاه البيتكوين.