كان اليوان الصيني متقلبا بعد التعافي الطفيف الذي حققه في الجلسة السابقة، مستفيدًا من تراجع الدولار. غير أن استقرار العملة الأميركية قد يعيد اليوان إلى مساره الهبوطي مجددًا. ولا تزال العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين تشكل عاملاً رئيسيًا في تحديد مسار اليوان، ومن المرجح أن تتسبب التوترات المتزايدة، بالإضافة إلى احتمالات فرض تعريفات جمركية متبادلة؛ في زيادة الضغوط على اليوان وتعميق حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق على الرغم من أن دعم البنك المركزي قد يساعد اليوان على استعادة بعض الأرباح .
في غضون ذلك، سجلت عائدات السندات الصينية ارتفاعًا طفيفًا، لكنها لا تزال تتحرك ضمن نطاق محدود، حيث يبلغ العائد على سندات الحكومة الصينية لأجل 10 سنوات حاليًا 1.65%. وعلى الرغم من هذا الارتفاع الطفيف، لا تزال العائدات في الصين دون مستويات نظيراتها العالمية. وفي إطار جهودها لدعم عملتها والحد من فائض السيولة، أقدمت الصين على إعادة إصدار سندات حكومية لأجل 30 عامًا في هونغ كونغ، في أول طرح من هذا النوع منذ عام 2016. وتعتزم الصين طرح 12.5 مليار يوان من الأوراق المالية المقومة باليوان خلال الأسبوع المقبل، بما في ذلك طرح سندات بقيمة مليار يوان تُستحق بعد 30 عامً ..