تخطي إلى المحتوى
دولية

موجة تفاؤل في اسواق النفط مع تصاعد المواجهات العسكرية

 موجة تفاؤل في اسواق النفط مع تصاعد المواجهات العسكرية

اكتسحت موجة جديدة من الرهان على الصعود سوق عقود خيارات النفط مع تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران، حيث قادت عمليات تداول كثيفة بشكل غير معتاد النشاط في السوق مع بداية أسبوع التعاملات .

بعد تبادل الطرفين الهجمات على مدى اليومين الماضيين، بما في ذلك الضربات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة، تم تداول عدة آلاف من عقود خيارات الشراء لشهر أغسطس بأسعار تنفيذ تزيد عن 80 دولارا للبرميل - التي تحقق أرباحا عند ارتفاع الأسعار - في الساعات الأولى من جلسة اليوم الإثنين. في الوقت ذاته، تم تداول 2000 عقد لكل من خيارات شراء خام برنت تسليم شهرأب أغسطس بأسعار تنفيذ 100 و 101 دولار أيضا .

ارتفعت أسعار النفط منذ أن شنت إسرائيل هجوما على إيران في نهاية الأسبوع الماضي بهدف عرقلة برنامجها النووي، والقضاء على قيادتها العسكرية والعلمية، وتقويض قواتها المسلحة، ومع المخاوف من إمكانية تعطل الإمدادات، تحول منحنى برنت بشكل أكبر نحو وضع "باكوراديشن"، وهو نمط صعودي يتسم بارتفاع أسعار العقود في الأمد القريب مقارنة مع تلك في الآجال الأبعد .

اتسعت الفروق الزمنية لأسعار لبرنت أكثر اليوم الاثنين وسط تداول كثيف في العقود المستقبلية، حيث تم تداول 20 ألف عقد في أول 5 دقائق، ومع ذلك شهد ما يعرف بمؤشر التباين الضمني لخيارات برنت - مقياس لمزاج السوق العام تجاه عقود الخيارات - ميلا أقل قليلا نحو خيارات الشراء المراهنة على الصعود صباح الاثنين في آسيا، رغم أن المقياس بقي قريبا من أعلى مستوياته منذ أوائل 2022 حيث ظل التقلب الضمني مرتفعا .

يمكن لمثل هذه المؤشرات أن تتغير على مدار اليوم الكامل وسط تداولات أكثر كثافة خلال ساعات العمل في لندن ونيويورك .

مع استمرار الهجمات المتبادلة، من المرجح أن تظل علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة"، بحسب استراتيجي السلع في مجموعة "إيه إن زد بانكينغ جروب" سوني كوماري، ورغم أنه أمر مستبعد، فإن أي تحرك محتمل من إيران لإغلاق مضيق هرمز سيمثل تهديدا خطيرا، إذ سيعرض للخطر نقل 17مليون برميل يوميا من الإمدادات العالمية، فيما بلغ سعر العقود الآجلة لخام برنت لشهر أقرب استحقاق 75.02 دولار للبرميل، بارتفاع قدره 1 % .