سجّل اليوان الصيني أداءً مستقرًا نسبيًا أمام الدولار، مستفيدًا من الضغوط المستمرة على العملة الأميركية، وهو ما يصب في مصلحة العملة الصينية. في المقابل، قام بنك الشعب الصيني (PBoC) بتحديد نقطة المنتصف عند أقوى مستوياتها منذ تشرين الثاني نوفمبر 2024، في خطوة يُنظر إليها كدعم مباشر لليوان. ومع ذلك، لا تزال العملة الصينية تواجه ضغوطًا أمام العملات الرئيسية الأخرى. وتشير أحدث قراءات مؤشر مديري المشتريات الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء ومنصة كايكسين إلى تعافٍ محدود في الاقتصاد المحلي، حيث حقق قطاعا التصنيع والخدمات نمواً متواضعاً، في حين تواصل طلبات التصدير تراجعها الطفيف. ورغم أن حزم التحفيز التي أقرتها بكين عززت قدرا من الاستقرار، إلا ان تراجع هوامش أرباح الشركات وضعف الطلب الخارجي يؤكدان الحاجة الماسة إلى سياسات داعمة إضافية.
وحول النظرة المستقبلية للأسواق، يترقب المتداولون بيانات مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات لشهر حزيران يونيو، وذلك بعد قراءة إيجابية في ايار مايو أظهرت توسعًا مدعومًا بنمو قوي في الطلبات الجديدة وزيادة وتيرة التوظيف. غير أن تصاعد تكاليف المدخلات مع استمرار هبوط أسعار المنتجات يعكسان استمرارية التحديات .