سجّل مؤشر الدولار أداءً مستقرًا على نطاق واسع خلال تداولات الخميس، متماسكًا بالقرب من أعلى مستوياته خلال الأسبوعين الماضيين، بالتزامن مع استيعاب الأسواق للبيانات الأميركية، والتصريحات الصادرة عن مسؤولي الاحتياطي الفدرالي، إلى جانب أجندة حافلة لاجتماعات البنوك المركزية حول العالم.
كما واصل الدولار تلقي الدعم من التصريحات الحذرة الصادرة عن مسؤولي الاحتياطي الفدرالي، حيث أشارت ليزا كوك إلى عدم وجود استعجال للمضي قدمًا في خفض إضافي لمعدلات الفائدة، مما ساهم في ترسيخ استقرار الدولار. إلى جانب ذلك، كان لتعيين كيفن وورش دور في تعزيز نبرة الحذر في الأسواق.
وتترقب الأسواق الآن قرارات معدلات الفائدة التي من المقرر أن تصدر في وقت لاحق اليوم من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا. ومن المتوقع أن تلعب التصريحات المرتقبة لقادة المؤسستين دورًا في التأثير على قوة الدولار حول اليورو والجنيه الإسترليني، وذلك بالرغم من التقديرات التي ترجّح إبقاء معدلات الفائدة دون تعديل من قبل كلا البنكين.
بالاضافة إلى ذلك، سوف تتجه الأنظار صوب أنظار الأسواق على بيانات فرص العمل (JOLTS) وطلبات إعانة البطالة الأولية، في إطار تقييم مدى صلابة سوق العمل. وقد تؤدي أي إشارات واضحة على ضعف الأوضاع إلى إعادة تسعير التوقعات التيسيرية، ما يشكل ضغطًا على الدولار والعوائد، في حين يرجح استمرار الدعم للدولار في حال غياب تلك الإشارات.