كان أداء سوق الأسهم السعودي اليوم على انخفاض طفيف، حيث تداول عند مستويات منتصف شهر يناير تقريباً. وكان أداء القطاعات سلبياً في الغالب، إلا أن قطاعي البنوك والطاقة شكلا استثناءً، مما ساعد السوق الأوسع على الحد من خسائره الإجمالية. وعلى الرغم من التوقعات القوية للنمو الاقتصادي هذا العام، والتوسع الصحي في الاقتصاد غير النفطي، فقد شكلت العوامل الجيوسياسية ضغطاً كبيراً على السوق في الأسابيع الأخيرة. ومع ذلك، يتمتع السوق بوضع جيد للتعافي إذا استمرت المعنويات العامة في التحسن.
سجلت أسواق الأسهم الإماراتية نتائج إيجابية اليوم، لتتعافى بنجاح من خسائر الأسبوع الماضي. وحقق سوق دبي المالي تعافياً قوياً حيث أدى التحسن في المعنويات العامة إلى إعادة توجيه تركيز المستثمرين نحو الأساسيات القوية. وعزز هذا التحول أداء معظم القطاعات، بقيادة قطاعي العقارات والمالية، مع تحقيق مكاسب مدفوعة بأسهم ذات وزن ثقيل مثل إعمار العقارية، وإعمار للتطوير، وبنك دبي الإسلامي، وبنك الإمارات دبي الوطني. ويمتلك السوق إمكانات لتحقيق مزيد من الارتفاع إذا استمرت التوترات الجيوسياسية في الانحسار، مما سيرفع الضغط الحالي عن معنويات المستثمرين. وبالمثل، كان سوق أبوظبي للأوراق المالية على ارتفاع اليوم، ليرتد من تراجعه الأخير. وكانت المكاسب متباينة عبر القطاعات. وقد يؤدي المزيد من التعافي في معنويات السوق إلى دفع عجلة نمو إضافية، خاصة وأن سوق أبوظبي وصل إلى أعلى مستوى تاريخي له الأسبوع الماضي قبل أن يمر بحركة تصحيحية. ويظل هذا المسار الصعودي ممكناً للغاية، مدعوماً بموسم أرباح مشجع وداعم للربع الرابع.