استقر سوق الأسهم السعودي للجلسة الثانية على التوالي، مسجلاً مكاسب متواضعة اليوم بعد انخفاض وتقلبات في بداية أسبوع التداول. وتباين أداء القطاعات، لكن السوق بشكل عام تلقى دعماً من قطاع الطاقة، الذي انتعش إثر الارتفاع الكبير في أسعار النفط وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات بعد إغلاق مضيق هرمز. كما ساعد الدعم الإضافي من القطاعات القيادية مثل المرافق، والمواد الأساسية في إبقاء المؤشر العام للسوق (تاسي) في المنطقة الإيجابية. وبينما يظل السوق مستقرا إلى حد ما، قد يعتمد أي انتعاش مستدام بشكل كبير على تطورات التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
في غضون ذلك، واصل سوق الأسهم القطري مساره الهبوطي، مسجلاً المزيد من الخسائر بعد أن أوقفت قطر عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وهي الخطوة التي أدت إلى تحليق أسعار الغاز العالمية. ولا يزال العزوف عن المخاطر يهيمن على البورصة القطرية، على الرغم من تباطؤ وتيرة التراجع مقارنة بالخسائر الأكبر التي شهدتها الجلسات المبكرة. وسيعتمد أي تعافٍ محتمل إلى حد كبير على المسار الأوسع للتوتزات و الاضطرابات على الأراضي القطرية.
وبالمثل، استمر سوق الأسهم المصري في اتجاهه الهبوطي، حيث تتفاقم حركته التصحيحية المستمرة بسبب حالة عدم الاستقرار الإقليمي. ولا يزال السوق متأثراً بشدة بالتبعات المحتملة لهذه التطورات على الاستثمار الأجنبي المباشر، وإيرادات قناة السويس، وقطاع السياحة، وإمدادات الغاز.