أبلغت الحكومة العراقية التجار والمصافي أنه أصبح بإمكانهم استلام شحنات النفط الخام، وذلك بعد السماح للسفن العراقية بعبور مضيق هرمز بموجب إعفاء خاص من إيران.
وفي إشعار رسمي ، قالت الهيئة العامة لتسويق النفط العراقية "سومو"، بحسب ما نقلته وسائل إعلام، إن الشحنات العراقية أصبحت الآن معفاة من أي قيود محتملة، وطلبت من المشترين تقديم جداول التحميل، بما في ذلك تفاصيل السفن والكميات المطلوبة، مع التأكيد أن جميع مرافق التحميل، بما في ذلك ميناء البصرة، تعمل بكامل طاقتها. وأعطي المشترون مهلة 24 ساعة للرد على الإشعار.
من جانبها، أعلنت إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع أن العراق أصبح معفيا من قيود المرور حول الممر المائي الحيوي، دون توضيح ما إذا كان الإعفاء يشمل السفن نفسها أو الشحنات فقط. وعبرت ناقلة النفط "أوشن ثندر" المحملة بمليون برميل من الخام العراقي، المضيق مباشرة بعد الإعلان عن الإعفاء.
وعادة ما يبيع العراق نفطه على أساس "التسليم على السفينة "، ما يعني أن المشترين يتولون ترتيب شحن النفط بأنفسهم، إلا أن العراق واجه صعوبات كبيرة في تصدير الخام منذ الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز قبل نحو شهر.
وأشار مشترون آسيويون تحدثت إليهم "بلومبرغ" إلى أنهم يسعون للحصول على وضوح بشأن شروط النقل، بما في ذلك إمكانية استخدام العراق لناقلاته الخاصة لتوفير حماية إضافية للشحنات، وفضلوا عدم ذكر أسمائهم لعدم السماح لهم بالحديث للإعلام.
وبخلاف خط أنابيب يمر عبر تركيا، يمتلك العراق قدرة محدودة على تجاوز المضيق الضيق الذي يربط الخليج بالعالم. وقد انخفضت صادراته النفطية بنحو 97% لتصل إلى متوسط يومي قدره 99,000 برميل في اذار 2026.
مع ذلك، بدأت حركة المرور عبر الممر المائي الحيوي بالارتفاع خلال الأسبوع الماضي، حيث أظهرت بيانات يوم السبت أعلى متوسط متحرك لمدة سبعة أيام منذ بداية الحرب، رغم أن حجم الحركة لا يزال منخفضا مقارنة بمستويات ماقبل الحرب.