ارتفع الذهب قليلاً يوم الثلاثاء مع تراجع عوائد سندات الخزانة إلى حد ما، لكن المعدن ظل بالقرب من أدنى مستوياته الشهرية. جاء ذلك بعد انخفاض في الجلسة السابقة، حيث تعامل المستثمرون مع المخاطر الجيوسياسية المتزايدة وتأثيرها على توقعات التضخم والسياسة النقدية.
إن تكثيف التوترات في الشرق الأوسط، بما في ذلك الحوادث المتجددة في مضيق هرمز، قد يبقي تدفقات الطاقة تحت الضغط، مما يعزز مخاوف التضخم العالمي ويدعم عوائد سندات الخزانة، وهو ما قد يترك المعدن الأصفر تحت الضغط.
في الوقت نفسه، لا تزال تخفيضات أسعار الفائدة الأميركية مستبعدة إلى حد كبير هذا العام، مع توقع قيام البنوك المركزية عالمياً بالإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير أو حتى تشديدها استجابة لمخاطر التضخم المستمرة. ويدعم هذا المسار الحذر عوائد السندات في جميع أنحاء العالم ويضغط على الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب، مما يحد من إمكانات تعافيه.
ومع ذلك، يمكن أن يستمر الذهب في الاستفادة من الدعم على المدى الطويل. حيث يسلط استمرار تراكم احتياطيات البنوك المركزية الضوء على الطلب المستدام على المعدن كأصل احتياطي، بينما تساعد التوترات المستمرة في أوروبا الشرقية في الحفاظ على بعض الدعم، مما يخفف من مخاطر الهبوط إلى حد ما.