ارتفع البيتكوين يوم الثلاثاء، مستعيدة مستوى 80,000 دولار أميركي وواصلت وصولها إلى أعلى نقطة لها منذ عدة أشهر، مدعوما بتدفقات مؤسسية قوية وتحسن الوضوح التنظيمي. وكان التقدم في "قانون الوضوح" محركاً رئيسياً، حيث توصل المشرعون الأميركيون إلى تسوية بشأن مكافآت العملات المستقرة، مما عالج مخاوف البنوك التقليدية مع الحفاظ على الابتكار داخل منظومة الكريبتو.
تفاعلت تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة مع هذه الخلفية البناءة؛ حيث سجلت صناديق البيتكوين الفورية تدفقات وافدة بقيمة 532 مليون دولار أميركي يوم الاثنين، مما رفع إجمالي التدفقات لأول جلستين من شهر مايو إلى ما فوق 1.1 مليار دولار أمريكي. وإذا استمرت هذه الوتيرة، فقد تدفع التدفقات الاستثمارية العملة المشفرة إلى قمم جديدة.
في غضون ذلك، بلغت تصفية المراكز البيعية أكثر من ضعف تصفية المراكز الشرائية خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما يشير إلى استمرار الضغط على التوقعات الهبوطية، وهو ما يدعم حركة السعر الصعودية على المدى القصير.
ومع ذلك، لا تزال المخاطر قائمة، حيث يستمر تصاعد التوترات في الشرق الأوسط في إثارة مخاوف التضخم ودعم عوائد السندات العالمية، مما قد يضغط على الأصول التي لا تدر عائداً. وبينما قد تستمر العملة المشفرة في التعافي، فإن أي تدهور جيوسياسي إضافي قد يحد من مكاسبها ويعيد حالة التقلب إلى الأسواق.