استقر الدولار الأميركي إلى حد ما بعد تراجعه بالأمس. وفي أواخر الجلسة السابقة، تفاعلت العملة مع التوقعات المتغيرة بشأن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وقد أدى إلغاء الرئيس الأمريكي ترامب للضربات الإقليمية إلى تهدئة الطلب على أصول الملاذ الآمن، إلا أن الحذر الأساسي في السوق لا يزال قائمًا. كما أن أي تأكيد على التوصل إلى اتفاق دائم قد يشكل مزيدًا من الضغط على الدولار.
وفي الوقت نفسه، قد يستمر الدولار في تلقي الدعم من المخاوف المتزايدة بشأن التضخم والتوقعات المحيطة بالسياسة النقدية. لا يزال التضخم أعلى من مستهدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يستمر في تغذية التوقعات باتخاذ البنك المركزي لموقف حذر. وبناءً على ذلك، من المتوقع أن يترك الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل، بينما يظل رفع أسعار الفائدة احتمالاً قائماً في المستقبل القريب، وهو ما قد يستمر في دعم الدولار الأميركي وعوائد السندات.
وتتجه الأنظار الآن إلى بيانات ثقة المستهلك بالإضافة إلى أي تطورات جيوسياسية أخرى، حيث يمكن أن يؤدي كلاهما إلى إثارة التقلبات في أسواق العملات والسندات.