استقرت أسعار الذهب قرب أعلى مستوياتها في أسبوعين خلال تعاملات يوم الاثنين، مدعومة ببيانات الوظائف الأميركية التي جاءت أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، مما قلص من احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة.
واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4174.66 دولار للأونصة) بعد أن كان قد لامس في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياته منذ 22 حزيران الماضي. وفي المقابل، ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب بنسبة 1.5 في المائة لتصل إلى 4186.70 دولار للأونصة.
وكان الذهب قد سجل مكاسب أسبوعية تجاوزت نسبة 2 في المائة الأسبوع الماضي، لينهي بذلك موجة خسائر استمرت أربعة أسابيع متتالية، وذلك بعد أن ساهمت بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية في تخفيف المخاوف بشأن استمرار التضخم وبقاء أسعار الفائدة المرتفعة لفترة مطولة. وأظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس تباطؤاً حاداً في نمو الوظائف بالولايات المتحدة خلال شهر حزيران، مع تعديل بيانات التوظيف للشهرين السابقين نحو الانخفاض، مما يشير إلى هدوء وتيرة سوق العمل.
ووفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، يرى المتعاملون الآن فرصة بنسبة 55 في المائة تقريباً لرفع أسعار الفائدة في أيلول المقبل، انخفاضاً من أكثر من 60 في المائة قبل صدور تلك البيانات. وعادة ما تصب أسعار الفائدة المنخفضة في مصلحة الذهب الذي لا يدر عائداً.
وتترقب الأسواق حالياً صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي عقد في 16 و17 حزيران، والمقرر نشره يوم الأربعاء، للحصول على إشارات أكثر وضوحاً بشأن مستقبل السياسة النقدية.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.6 في المائة لتسجل 62.03 دولار للأونصة، بعد أن بلغت أعلى مستوياتها منذ 23 يونيو في وقت سابق من الجلسة. كما خسر البلاتين نسبة 0.1 في المائة متراجعاً إلى 1636.60 دولار للأونصة. وانخفض البلاديوم بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 1,271.75 دولار للأونصة