تخطي إلى المحتوى
دولية

الذهب يتراجع مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

الذهب يتراجع مع تصاعد  التوتر في الشرق الأوسط

تراجعت أسعار الذهب، يوم الخميس، مع استمرار تصاعد المواجهة في الشرق الأوسط، ما بدد التفاؤل الأخير بشأن انحسار التضخم، وأثار مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.6 في المائة إلى 4034.42 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:49 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم آب 0.3 في المائة إلى 4039.90 دولار للأونصة.

وقال كبير محللي الأبحاث في شركة «إندوس إند سيكيوريتيز»، جيغار تريفيدي: «يتراجع الذهب مع استمرار تصاعد الهجمات في الشرق الأوسط، التي دفعت أسعار النفط إلى ارتفاعات قوية هذا الأسبوع، مما يبقي المخاوف بشأن التضخم قائمة».

وأظهرت البيانات أن تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة تباطأ خلال يونيو، مدفوعاً بانخفاض تكاليف منتجات الطاقة، مما عزز المؤشرات على انحسار التضخم قبل موجة التصعيد الأخيرة في الشرق الأوسط.

إلا أن هذا التباطؤ لم يكن كافياً لإقناع الأسواق المالية باستبعاد رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال العام الحالي.

ولا يزال المتعاملون يسعرون احتمالاً بنحو 73 في المائة لرفع أسعار الفائدة في اجتماع كانون الأول، وفقاً لبيانات أداة «سي إم إي فيد ووتش».

وقالت محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، الأربعاء، إنها «مستعدة للتحرك» إذا لم يبدأ التضخم في التباطؤ قريباً، فيما أكد رئيس المجلس، كيفين وارش، عزمه على خفض التضخم، من دون إعطاء أي مؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية.

ويترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم تصريحات كل من رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوغان، ونائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فيليب جيفرسون، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن توجهات أسعار الفائدة.

وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.1 في المائة إلى 57.14 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين 0.6 في المائة إلى 1664 دولاراً، بينما تراجع البلاديوم 0.3 في المائة إلى 1309.86 دولار للأونصة.