تحسنت المعنويات في أسواق الخليج، مما دفع بعض الأسهم للتداول على ارتفاع اليوم بعد أن علّقت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية في المنطقة إثر أسبوعين من الضربات. ورفعت هذه الهدنة المؤقتة الآمال بالعودة إلى المحادثات الدبلوماسية، وهو ما عززته المفاوضات العُمانية الإيرانية.
ارتفع سوق دبي المالي نتيجة تحسن المعنويات الجيوسياسية والمكاسب في معظم القطاعات. وأدى خفض التصعيد إلى تعافي أسهم القطاع العقاري، مما دفع السوق نحو الارتفاع. كما حقق سوق أبوظبي المالي مكاسب معتدلة، مدعوماً بقوة أسهم القطاعين المالي والطاقة، حيث كان بنك أبوظبي التجاري وشركة أدنوك للحفر من أبرز المساهمين في هذا الارتفاع. في المقابل، تراجع السوق السعودي قليلاً إذ طغى الضعف في أسهم المواد الأساسية والبنوك والطاقة على المكاسب المحققة في قطاعات الرعاية الصحية والأغذية والمشروبات والقطاعات الاستهلاكية.
بالنظر إلى المرحلة المقبلة، قد تتعافى أسواق الخليج إذا استمرت الجهود الدبلوماسية. ومع ذلك، فإن انخفاض أسعار النفط وأي اضطرابات إضافية في طرق الشحن الإقليمية قد تواصل الضغط على معنويات المستثمرين.