ظلت أسواق الأسهم في الخليج تحت بعض الضغط، مع استمرار المستثمرين في تقييم التوترات الجيوسياسية والاضطرابات الملاحية المستمرة. وقد يستمر الحذر في الهيمنة على الأسواق المحلية مع مواجهة المستثمرين لحالة من عدم اليقين بشأن الأوضاع الأمنية في المنطقة.
تداول سوق دبي المالي على انخفاض طفيف، مع أداء متباين بين قطاعاته وأسهمه الرئيسية. وكان سوق أبوظبي للأوراق المالية مستقراً نسبياً وسجل أداءً متبايناً أيضاً بين أسهمه المدرجة، وشهد إعلانات أرباح إيجابية بشكل عام. وارتد سوق الأسهم السعودي إلى حد ما بعد جلستين من التراجع، في حين قد يظل المستثمرون حذرين وسط التطورات الجيوسياسية في المنطقة.
بالنظر إلى المستقبل، قد تستمر أسواق الأسهم الخليجية في مواجهة مخاطر على المدى القريب بسبب التوترات الإقليمية والاضطرابات الملاحية في مضيق هرمز وباب المندب. ومع ذلك، قد تظل أرباح الربع الثاني تقدم بعض الدعم، إذ إن أي نتائج تتجاوز التوقعات بقوة قد تعزز التوقعات حول مرونة الاقتصادات المحلية.