سجلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الجمعة، مدعومةً بتحسن شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا العالمية، في وقت عززت فيه نتائج الشركات أداء الأسواق خلال أسبوع شهد قرارات للبنوك المركزية وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.9 في المائة إلى 655.2 نقطة بحلول الساعة 07:12 بتوقيت غرينتش، متجهاً نحو تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي .
وقفز قطاع التكنولوجيا المدرج على المؤشر بنسبة 2.2 في المائة، متأثراً بالمكاسب التي حققتها أسهم التكنولوجيا الآسيوية، مع تجدد الإقبال على الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مقارنةً ببداية الأسبوع. وصعد سهم «سويتك» بنسبة 7.2 في المائة، و«إنفينيون تكنولوجيز» بنسبة 7 في المائة، و«إيه إس إم إل» بنسبة 3.5 في المائة.
كما ساهم تراجع أسعار النفط بأكثر من 1 في المائة في دعم الأسواق، مع استقرار خام برنت دون مستوى 90 دولاراً للبرميل، بعدما ساعدت زيادة تدفقات الإمدادات عبر أحد الممرات المائية الحيوية في تخفيف المخاوف بشأن المعروض، رغم غياب اختراقات كبيرة في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وشهد موسم نتائج الأعمال في أوروبا أداءً قوياً، مع استمرار تأثير الأرباح الإيجابي في معنويات المستثمرين.
وتراجع سهم «ميلروز إندستريز» بنسبة 9.3 في المائة، مسجلاً أكبر انخفاض على مؤشر «ستوكس 600»، بعدما أعلنت الشركة المالكة لشركة «جي كي إن إيروسبيس» توقعها تكاليف إضافية تتراوح بين 25 و30 مليون جنيه إسترليني (33.6 إلى 40.3 مليون دولار) خلال النصف الثاني من عام 2026، على خلفية حادث وقع في منشأتها بمدينة غاردن غروف في ولاية كاليفورنيا خلال أيار.
في المقابل، ارتفع سهم «كريدي أغريكول» بنسبة 4.5 في المائة بعد إعلان البنك عن أرباح فصلية فاقت توقعات السوق خلال الربع الثاني.