كشفت الأرقام أن الضربات الإيرانية لمواقع الطاقة في المنطقة تسببت بتعطل 11.8 مليون برميل يوميا وسحب مليار برميل من السوق، ووصول الأسعار إلى 115 دولارا للبرميل.
ونشرت وكالة "فارس" الإيرانية قائمة بمنشآت الطاقة في الخليج وإسرائيل تقع في مدى صواريخ طهران، حيث تكشف تقارير عن وجود أهم منشآت الطاقة في المنطقة وإسرائيل ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، مما يهدد بحدوث أزمة اقتصادية عالمية كبيرة إذا تم استهدافها بهدف الرد على أي تهديد أميركي.
وذكر تقرير الوكالة " أن العالم قد يغرق في أزمة اقتصادية عالمية كبيرة إذا استهدفت إيران البنية التحتية في دول المنطقة وإسرائيل، لاسيما في قطاع الطاقة، بهدف الرد على أي استهداف لمنشآتها.
وأفاد التقرير بأن وسائل الإعلام الأميركية تتداول أنباء عن هجوم وشيك من الولايات المتحدة وإسرائيل على البنية التحتية للطاقة في إيران.
وأشار البيان إلى أنه "خلال حرب استمرت 40 يوم، عندما استهدف التحالف الأميركي الإسرائيلي منشآت بارس جنوبي للغاز، قصفت إيران أهم مصفاة غاز في العالم في قطر، وسارع ترامب إلى الاعتذار لإيران عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، ليؤكد أن هذا لن يتكرر".
واستعرضت "فارس" في التقرير عددا من هذه المنشآت: حقل الغوار النفطي ومنشآت بقيق وخريص في السعودية، وحقل زاكوم النفطي ومصفاة الرويس في الإمارات، وحقل الشمال ومنشأة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر، حقل برقان النفطي في الكويت، مصفاة سترة ومنشآت شركة بابكو في البحرين. إضافة إلى حقول ليفياثان وتامار للغاز في إسرائيل.
وفقا لشركة "ريستاد إنرجي"، تسببت حرب رمضان في تعطيل إنتاج النفط في ست دول في الخليج بمقدار 11.8 مليون برميل في اليوم، وهو أشد انقطاع في إمدادات النفط في العصر الحديث.
كما انخفض إنتاج النفط في هذه الدول من 24.2 مليون برميل إلى 12.4 مليون برميل في اليوم. في غضون ثلاثة أشهر فقط، تم سحب مليار برميل من النفط من السوق العالمية، أي ما يعادل 2.5 ضعف إجمالي الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، ومن المتوقع أن يصل إلى ملياري برميل بحلول نهاية العام.
ووصلت أسعار النفط إلى حوالي 115 دولار للبرميل، وانخفضت حركة السفن في مضيق هرمز إلى أقل من 20 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب.
ا