جاء أداء أسواق الأسهم في الإمارات متباينًا بوجه عام يوم الجمعة وسط استمرار المخاوف الجيوسياسية. وقد أبقت حركة الشحن المحدودة في مضيق هرمز والتهديدات بالعقوبات الأمريكية على إيران المستثمرين في حالة من الحذر، بينما زاد تجميد المحادثات الأمريكية الإيرانية من حالة عدم اليقين بشأن نتائج الوضع الإقليمي الراهن.
سجل سوق دبي المالي بعض المكاسب لكنه ظل مستقرًا نسبيًا، ليتداول ضمن نطاق ضيق هذا الأسبوع. وتلقى المؤشر الرئيسي دعمًا من قطاعات الخدمات المالية والاتصالات والمرافق الخدمية، بينما حد قطاعا العقارات والصناعة من هذه المكاسب. في المقابل، تراجع سوق أبوظبي للأوراق المالية اليوم لكنه تداول هو الآخر ضمن نطاق ضيق خلال الأسبوع، حيث تأثر السوق بخسائر قطاعي الخدمات المالية والاتصالات، متلقيًا بعض الدعم من قطاع الصناعة.
وبالنظر إلى المستقبل، سيواصل المستثمرون مراقبة التطورات الجيوسياسية ومسار أسعار النفط عن كثب. وقد يؤدي أي تقدم ملموس بشأن ظروف الملاحة عبر مضيق هرمز أو استئناف المحادثات الإيرانية الأمريكية إلى تحسين معنويات المستثمرين. كما يمكن لاستمرار ارتفاع أسعار النفط أن يواصل دعم قطاع الطاقة، إلا أن المخاطر المستمرة قد تبقي على حالة الحذر قائمة، في حين يُرجح أن تُشكل قوة الاقتصاد المحلي دعامة للأسواق.