ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين وسط تجدد المخاوف الجيوسياسية. وأدى رفض واشنطن لمقترح إيراني بإعادة فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف القيود على الموانئ الإيرانية إلى تراجع الآمال في التوصل إلى تسوية على المدى القريب، وأعاد الضغوط التصاعدية على الأسعار. كما أسهم تجدد الاحتكاكات بين المملكة العربية السعودية والحوثيين في استمرار المخاوف بشأن البنية التحتية للطاقة وتدفقاتها.
ومع ذلك، فإن الجهود المبذولة للحفاظ على صادرات الخام عبر مضيق هرمز قد تحد من الارتفاع في الأسعار. بالإضافة إلى ذلك، فإن التقارير التي تفيد بإمكانية استئناف المحادثات الدبلوماسية تحد أيضاً من نطاق المكاسب. ومن المتوقع إجراء المزيد من الاتصالات الأمريكية الإيرانية هذا الأسبوع، حيث يدفع الوسطاء الإقليميون نحو مفاوضات لوقف إطلاق النار. وأي تقدم ملموس قد يدفع أسعار الخام للانخفاض، في حين أن أي انهيار آخر في المحادثات أو تشديد الظروف عبر مضيق هرمز ومضيق باب المندب من شأنه أن يعزز احتمالات تحقيق مكاسب جديدة.
وقد توفر بيانات المخزونات الأمريكية اختباراً آخر على المدى القصير بعد زيادة الأسبوع الماضي التي بلغت 2.969 مليون برميل، وهي الأكبر منذ منتصف أغسطس. ومن شأن زيادة كبيرة أخرى أن تساعد في الحد من ارتفاع الأسعار، على الرغم من أن العوامل الجيوسياسية تظل هي المحرك المهيمن.