أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، في قمة قادة بلدان رابطة الدول المستقلة في تركمانستان، اليوم أن حجم التبادل التجاري بين روسيا والرابطة العام الماضي تجاوز 110 مليارات دولار، ويواصل نموه.
وقال بوتين: "العمل جار. ومن اللافت أن حجم التبادل التجاري بين روسيا ودول رابطة الدول المستقلة تجاوز 110 مليارات دولار بنهاية عام 2025، كما حقق زيادة إضافية بنسبة 19% في النصف الأول من العام الجاري".
وشدد على أن رابطة الدول المستقلة قادرة على تحقيق نجاحات كبيرة إذا أزالت الحواجز التجارية بين دولها. كما أعلن أن أوزبكستان ستتولى رئاسة الرابطة في العام الجديد، وأنها يمكنها الاعتماد على دعم روسيا.
وأكد الرئيس الروسي أن دول رابطة الدول المستقلة تنسق بفاعلية العمل على مكافحة الجرائم الاقتصادية، وتنفذ برامج مشتركة لمواجهة الاستخدام الإجرامي للتقنيات الرقمية. وأشار إلى وجود اتصالات عملياتية مكثفة على مستوى الأجهزة الأمنية والأجهزة الخاصة.
كما شدد بوتين على أن دول رابطة الدول المستقلة تتبنى موقفا موحدا يدعم تشكيل نظام عالمي عادل متعدد الأقطاب، قائم على مبادئ القانون الدولي والدور المركزي للأمم المتحدة.
ودعا بوتين قادة دول الرابطة إلى القمة غير الرسمية التقليدية التي تعقد قبل رأس السنة الجديدة في سان بطرسبورغ يوم 21 كانون الاول 2026.
وانطلقت اليوم الجمعة في مدينة تركمانباشي في تركمانستان أعمال قمة رابطة الدول المستقلة بمشاركة الرئيس فلاديمير بوتين وقادة الدول الأعضاء.
ويتضمن جدول الأعمال حصيلة التعاون بين الدول الأعضاء بمناسبة الذكرى الـ35 لتأسيس الرابطة، واعتماد وثائق لتوسيع التعاون والتفاعل في المجالين الثقافي والإنساني وتعزيز التنسيق على مسار السياسة الخارجية.
تأسست رابطة الدول المستقلة في 8 كانون 1991 بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وتضم جمهوريات سوفيتية سابقة باستثناء دول البلطيق الثلاث وجورجيا، وأوكرانيا التي انسحبت من الرابطة.
وتضم الرابطة حاليا: روسيا، وبيلاروس، وكازاخستان، وأرمينيا، وقرغيزستان، وطاجيكستان، وأوزبكستان، وأذربيجان، ومولدوفا. وتهدف الرابطة إلى تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين الدول الأعضاء، وتنسيق السياسات في مجالات التجارة والطاقة والنقل والثقافة، ويقع مقرها في مينسك عاصمة بيلاروس، وتعد روسيا أكبر اقتصاد فيها ومحركا رئيسيا لتجارتها البينية.









