تخطي إلى المحتوى
دولية

النفط يتجاوز 84 دولارا للبرميل بعد تراجع احتياطي النفط الاميركي

النفط يتجاوز 84 دولارا للبرميل  بعد تراجع احتياطي النفط الاميركي

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس بعد تكبدها خسائر لثلاثة أيام، وجاء الانتعاش بفضل توقعات بأن يدفع تراجع مستويات الأسعار الولايات المتحدة إلى إعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، بما يضع حدا أدنى لانخفاض الأسعار.

وهوت الأسعار بأكثر من 3 % الأربعاء إلى أدنى مستوى في سبعة أسابيع بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأميركي) أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما قد يكبح النمو الاقتصادي هذا العام ويحد من زيادات الطلب على النفط.

كما تعرض النفط لضغوط من زيادة غير متوقعة في مخزونات الخام الأميركية ومؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس مما سيهدئ المخاوف حيال إمدادات الشرق الأوسط.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم تموز يوليو 58 سنتا أو 0.7 % إلى 84.02 دولار للبرميل بحلول الساعة (07:00) بتوقيت غرينتش اليوم الخميس. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمير\كي تسليم حزيران يونيو 53 سنتا أو 0.7 % إلى 79.53 دولار للبرميل.

وتقول الولايات المتحدة إنها تسعى إلى إعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي بعد سحب تاريخي من مخزون الطوارئ في 2022، وإنها تريد إعادة شراء النفط بسعر 79 دولارا للبرميل أو أقل.

وقالت فاندانا هاري مؤسسة فاندا إنسايتس لتحليل سوق النفط "مع اقتراب حدوث تأثير زيادة مخزونات الخام الأميركية وإشارة مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لوقت أطول، فإن الاهتمام سيتجه نحو نتائج المحادثات المتعلقة بغزة".

وأضافت "طالما استمرت موجة التفاؤل الأحدث بشأن وقف إطلاق النار، أتوقع استمرار الميل نحو الهبوط في النفط الخام"، وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام ارتفعت 7.3 مليون برميل إلى 460.9 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 26 نيسان أبريل، مقارنة مع توقعات المحللين بانخفاض بواقع 1.1 مليون برميل.

في غضون ذلك، ثبت المركزي الأميركي أسعار الفائدة الأربعاء وأشار إلى أنه لا يزال يميل نحو تخفيضات في تكاليف الاقتراض في نهاية المطاف، لكنه أصدر تحذيرا بشأن قراءات التضخم المخيبة للآمال في الآونة الأخيرة.

وأي تأخير في خفض الفائدة قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع الطلب على النفط، لكن استمرار تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، في تخفيضات الإمداد سيدعم الأسعار.

ويتوقع محللون أن يبقي تحالف أوبك+ على تخفيضات الإنتاج خلال النصف الثاني من العام عندما يجتمع في الأول من حزيران يونيو.

لكنهم قالوا في مذكرة "إذا تحركت الأسعار إلى النطاق القوي الذي يتراوح بين 90-100 دولار أو أكثر، فمن المرجح أن تقلص لأوبك+ التخفيضات، بما يقدم مساحة لانخفاض سقف (سعر) النفط".