شهدت أسعار النفط حالة من الاستقرار النسبي عقب مرحلة من التقلب، لكن تحركات السوق قد تظل رهن تغيرات في الاسعار قد تحدث نتيجة تفاعل المستثمرين مع مستجدات التوترات الأميركية-الإيرانية. أيضا، من المحتمل أن تظل مخاطر الإنتاج والشحن والعقوبات محل اهتمام الأسواق. وبالتوازي مع ذلك، أصدرت الولايات المتحدة إرشادات جديدة لعبور السفن التجارية في مضيق هرمز، مما تسبب في استمرار حالة الحذر.
يأتي ذلك رغم المحادثات التي استضافتها عُمان الأسبوع الماضي، والتي وُصفت بأنها بنّاءة. كما ساعدت التحركات الدبلوماسية على خفض مستوى المخاطر الفورية، لكن المخاوف لا تزال حاضرة في المشهد.
وفيما يتعلق بالمعروض، سجّل إنتاج أوبك انخفاضًا خلال كانون الثاني يناير، الأمر الذي قد يعزز تماسك السوق نسبيًا. في المقابل، تواصل أوبك+ انتهاج سياسة إنتاج تقوم على تقييد الإمدادات. ورغم الدور الذي يلعبه هذا النهج في دعم الأسعار، إلا أنه يتزامن مع سردية سوقية أوسع تشير إلى احتمال حدوث فائض في المعروض خلال 2026، ما قد يقيّد أي ارتفاعات محتملة.
ومن المرجّح أن تتأثر تحركات السوق بالإصدارات الأخيرة لبيانات إدارة معلومات الطاقة (EIA) ومعهد البترول الأميركي (API). وقد يؤدي هبوط المخزونات بأكثر من التقديرات إلى تقديم دعم فوري للأسعار والحد من فرص الانخفاض.